رسالة من عاشق
لذا قرت أن أكتبكِ..نعم لم تقرأي الكلمة خطأ قررت أن أكتبكِ أنتِ دون غيرك أكتبكِ دون أن أكتب أسمك دون أن أشير إليكِ حتى دون أن أعرفك أنها أنت.
سترينها مع الجميع وتقرأينها وتنقدينها ولكنكِ وحدك ستدركين أنها أنتِ.
حينما رأيت قلبكِ أول مرة شعرت به يعانق قلبي ويستضيفه عنده أشعر بنبضهما وأتألم لمجرد التفكير.
لكن قلبي دوماً ما يخاف ويداري لهفته بتحفظ وكياسة تحت قناع من الأدب، ذلك القلب الأحمق الذي يخاف أن يلمح لكِ بما يعتل به.
لكن يدي أرادت التمرد أرادت أن تعلن لكِ عن ما يريده ذلك الأحمق. أتأمل تلك الفراشة التي تنتقل من مكان إلي أخر أشاهدك فيها.
أراكِ يومياً في ضؤك الفيروزي وهالتك البيضاء التي تحيط بكِ في رداء صنع من خليط من أشعة الشمس وضوء القمر.
ذاك الضوء المختلط الذي يحمل دفء وضياء يقف علي باب قلبي في حياء ويستأذنه في الدخول.
أتحسس بيدي موضع قلبي الهامس في المساء الصامت بكِ إجلالاً، ذلك الجرح الغائر إثر ترككِ إياه وكيف تدرين وهو لا يعلم مقداره عندكِ.
يسألك الأحمق سؤلاً يعلم تماماً أنكِ ستدركين أنه لكِ
"هل أحببتني يوماً !!؟؟"
لا يدري الأحمق أنك ستعيشين معه طوال العمر، سأكتبكِ في اليوم ألاف المرات سأتعلم الرسم لأرسمكِ كما أراكِ، سأعرفك لحناً لم يسمعه أحداً من قبل.
سأرسمكِ نهراً يتلألأ نوراً أو بركاناً يقذف حمماً فيحرق من حوله، ربما أرسمكِ فراشة تطير تستنشق رحيقاً من وردة رويت بدمائي دون أن تدري، سأرسمكِ شمساً تحمل بقلبها قمراً يشع ضوءاً لا يراه سواي.
سأعرفك علي ناي من ذهب صبت أوتاره من ماس يتلألأ ورصع بالياقوت والزبرجد، لحناً يذيب قلوب العشاق ويعلم الطيور كيف تغرد.
لن يري هذا سواي ولن يستمتع به إلاي لو خطفتِ مني لن يستمتع خاطفكِ بكِ مثلي لأني أعرف كيف أكتبكِ وأرسمكِ وأعزفكِ.
الآن أعلم أنكِ تعرفين يكفيني هذا....
ملاكي الصغير أنا أذوب فيكِ عشقاً
بإخلاص
عاشــق