السبت، ١٧ مارس ٢٠٠٧

إحترم نفسك

كثيرا ما نسمع احترم نفسك لو سمحت!

لكن هل تمعن قائلها أو سامعها بالمعنى المقصود

هل فكرت حتى تصل للمراد من هذه الكلمات القليلة العدد الكثيرة المعنى؟!

احترام الذات بالنسبه لي وللكثير منا هو مبتغى منشود وصفه نود إكتسابها ونأمل حقا أن تكون لدينا جميعا


كيف نعلم بالفعل أننا نحترم حالنا؟كيف نكون على يقين بأننا من الأشخاص الموصوفين(بالمحترمين) صفه ليس بالسهل الحصول عليها وإضافتها لتلك الأخرى التي نتمتع بها
أيكون بالإستماع للغير والإنصات إليهم حتى يشعرون أنهم يحدثون أنفسهم؟أيكون بعدم التعدي على خصوصيات ليست لنا أي مصلحه من التدخل فيها أو حشر تلك الأنوف في ما لا يعنينا ؟0 أيكون بالإبتعاد عن ما يغضب الأخرين والتسبب بالإزعاج لهم؟ أم يكون بالإلتزام بما هو لنا فقط


أعتقد جميعها ألا توافقون معي؟


لكن أخرها هو أهمها !الإلتزام بنفسك وتهذيبها
تدريبها على عدم التدخل في ما لا يجب أن تتدخل فيه





تطويع تلك الطاقه التي يمتلكها حس (الحشريه) لديك في أمور أكثر أهميه إن كنت ممن يحبون البحث والتنقيب عن المعلومات وعن أحداث تملأ بها يومك



هناك الف مسلك غير خصوصيات الاخرين أو البشر الذين يحيطون من حولك حين تتدخل في خصوصيات أو أمور البعض تفتح على نفسك نفس الباب الذي دخلت منه!



سترى أن من تدخلت في أمورهم والذين لم تحترم حالك في حضورهم
قد ينتظرون هذه الفرصه التي لا أعتقد أنك ستحبها


الأربعاء، ١٤ مارس ٢٠٠٧

الاصدقاء انواع

صديق يرممك


... ينتشلك من ضياعك ويأتي بك إلى الحياة يمنحك شهادة ميلاد جديدة وقلبا جديداً ودما جديداً وكأنك .. تلدك مرة أخرى !!



وصديق يهدمك

... يهدم بنيانك القوي ويكسر حصونك المنيعة يشعل النيران في حياتك ويعيث الخراب في أعماقك ويدمر كل الأشياء فيك !!



وصديق يخدعك


... يمارس دور الذئب في حياتك يبتسم في وجهك ويخفي مخالبه عنك يثني عليك في حضورك ويأكل لحمك ميتاً إذا غبت ..



وصديق يخذلك

... يتعامل معك بسلبية يمارس دور المتفرج عليك يتجاهل ضياعك ويسد أذنيه أمام صرخاتك وحين يحتاجك يسعى إليك بشتى الطرق ... وحين تحتاجه يتبخر كفقاعات الماء ..



وصديق يخدرك

... يسيطر عليك يحركك بإرادته يحصي عليك أنفاسك يتفنن في تمزيقك فلا تشعر بطعناته ولا تصحو من غفوتك إلا بعد فوات الأوان ..



وصديق يستغلك

... يحولك إلى فريسة سهلة يجيد رسم ملامح البؤس على وجهه يمد لك يده بلا حاجة ويتفنن في سرد الحكايات الكاذبة عليك يمنح نفسه دور البطولة في المعاناة ويرشحك لدور الغبي بجدارة ..



وصديق يحسدك

... يمد عينيه إلى ما تملك ويتمنى زوال نعمتك ويحصي عليك ضحكاتك ويسهر يعد أفراحك ويمتلئ قلبه بالحقد كلما لقاك ولا يتوقف عن المقارنة بينك وبينه .. فيحترق .. ويحرقك بحسده ..



وصديق يقتلك

... يبث سمومه فيك يقودك إلى مدن الضياع يجردك من إنسانيتك ويزين لك الهاوية ويجردك إلى طريق الندم ويقذف بك حيث لا عودة .. ولا رجوع ..



وصديق يسترك

... يشعرك وجوده بالأمان يمد لك ذراعيه يفتح لك قلبه ويجوع كي يطعمك ويظمأ كي يسقيك ويقتطع من نفسه كي يغطيك ..



وصديق يسعدك

... يشعرك وجوده بالراحة يستقبلك بابتسامة ويصافحك بمرح يجمع تبعثرك ويرمم انكسارك ويشتري لك لحظات الفرح ويسعى جاهدا إلى إختراع سعادتك ..



وصديق يتعسك

... يبيعك التعاسة بلا ثمن ويقدم لك الحزن بلا مقدمات تفوح منه رائحة الهم فلا تسمع منه سوى الآه ولا ترى منه سوى الدموع يتقل إليك عدوى الألم وتصيبك رؤيته بالحزن


وصديق مثل السراب

كلما أقفيت عنه ناداك تعال وكلما أقبلت عليه عزم بالرحيل ، وكل يوم له حال جديد مرة قريب ومرة بعيد ، تريده يقف بجانبك وقت الضيق فقط دون عمل أي خدمة لا تجده وإذا علم أنها مرت عليك هذه المرحلة الصعبة بسهولة قال لماذا لم تخبرني عن حالك ولو علم بحالك لتجاهلك وكأنه لم يسمع أي خبر عن حالك وهو يتابع أخبارك أول بأول

افتح قلبك ....

افتح قلبك للانسان الذي...

يعطيك ولا يسال كيف او كم او لمن او لماذا او ما المقابل..

يحمل على ظهره كل همومك ويدعو لك قبل نفسه..

يشاركك احلامك وطموحاتك مهما كانت بعيدة المنال او سخيفة..

ياخذ من ابتسامته ويرسمها على وجهك..

يقرا عينيك قبل لسانك..

يصدقك بينما كل الناس تكذبك ..

يغار من الدمعة ان لامست خديك..

يوجهك ان ضللت الطريق..

يجعل من اذنيه ملجأ" لغضبك ومن قلبه قبرا لاحزانك..

يخاف عليك من ان تشعر بالوحدة مع شخص اخر..

لا يجعلك محتاجا له فهو دائما الى جانبك..

يراك عظيما وقادرا عندما ترى نفسك فاشلا..

يقسو عليك عندما تقسو على نفسك..

فياخذ من روحه ويزرعها في يديك..

وفي الختام...

افتح قلبك للذي اعطاك كل هذا ولم يخدعك

بعد رحيلهم

أن تفقد أحد .... تجربه لا تستطيع اختصارها ولا الهروب منها ... فهي غصة أبديه .. فضلٌت السكنى في وسط الحلق


أن تفقد أحد .. يعني انه كتب عليك وللأبد أن تتحمل طعم شجرة الصبار والتي تنبت على شفتيك ... وأن تكحل عينيك بـا لملح كل صباح .. وأن تحمل الشتاء في داخلك في عز الصيف !



أن تفقد أحد .. معناه أن تقوم بإعادة طباعة الحروف التي سقطت من كتاب الأجل .. وأن تحاول التكيف مع وضع قلبك الجديد الذي أصبح مربع الشكل..؟؟!!

أن تفقد أحد .. يعني التأقلم مع سماع صوت الريح في وسط السكون ... وأن تبتسم ملء شفتيك وأنت تعمّد بالنار في عزّ الهجير ....


أن تفقد أحد .. معناه ان الحزن قد قام بسرقة ثلاثة أرباع روحك .. وأن غصن الشجرة التي ترتاح عندها من عناء رحلة التحليق قد كسر .. وأن الظمأ استعبدك وأنت في وسط نبع ماء .. وأن تقتنع أخيرا بأن الليل لا لون له!



أن تفقد أحد .. يعني أنك أضعت الدرب الذي يؤدي إلى طرق نفس الباب ... وأن أجمل كتاب لديك لن
تستطيع قراءته مرة أخرى !!!!!


أن تفقد أحد .. معناه ان تنام كل ليله على نصل الذكرى ... المزروع في يمين خاصرتك .. ومعناه أن تشرب اللامعنى حتى الثمالة .. ومعناه أن تستسلم وسط الحروب الدائرة بين الوقت والساعة !!!!!



أن تفقد أحد .. معناه ان فصل الربيع قد ترك الزهور لفصل الخريف .. ويأتي فصل الخريف ليحتل
قلبك وبقية حياتك ...


أن تفقد أحد .. معناه ان تكون العين بلا فائدة ... حين تستيقظ ولا ترى من تحب أمامك..



أن تفقد أحد .. معناه ان أن تعتنق مبدأ البسمة نصفها ماء .. وأن اللون الأزرق قد غادر السماء ...
وأن تحفر قبرا آخر لك .. بين حرف الألف وحرف الميم ... أو بين حرف الألف والباء

لمــــــــاذا لانعرف قيمة من نحبّ إلا حين يغادرون؟؟؟؟
ولماذا نتعلق بأي شيء منهم ......... بعد رحيلهم ؟؟؟؟؟؟

الاثنين، ١٢ مارس ٢٠٠٧

يمضي الحب الأعمى يقوده الجنون





في قديـــم الزمان حيث لم يكن على الأرض بشر بعد كانت الفضائل والرذائل.. تطوف العالم معا وتشعر بالملل الشديد


ذات يوم وكحل لمشكلة الملل المستعصية اقترح الابداع لعبة.. وأسماها الأستغماية.. أو الغميمة. أحب الجميع الفكرة

وصرخ الجنون:

أريد أن أبدأ.. أنا من سيغمض عينيه ويبدأ العدّ وأنتم عليكم مباشرة الأختفاء
ثم أنه اتكأ بمرفقيه..على شجرة وبدأ... واحد... اثنين.... ثلاثة
وبدأت الفضائل والرذائل بالأختباء


وجدت
الرقة مكانا لنفسها فوق القمر

وأخفت الخيانة نفسها في كومة زبالة "أعزكم الله"
وذهب الولع واختبأ بين الغيوم..ومضى الشوق الى باطن الأرض

الكذب قال بصوت عال: سأخفي نفسي تحت الحجارة.. ثم توجه لقعر البحيرة


واستمر
الجنون : تسعة وسبعون... ثمانون.... واحد وثمانون

خلال ذلك أتمت كل الفضائل والرذائل تخفيها


***ماعدا الحب***

كعادته.. لم يكن صاحب قرار وبالتالي لم يقرر أين يختفي

وهذا غير مفاجيء لأحد... فنحن نعلم كم هو صعب اخفاء
الحب

تابع الجنون: خمسة وتسعون....... سبعة وتسعون
وعندما وصل
الجنون في تعداده الى: مائة

قفز
الحب وسط أجمة من الورد.. واختفى بداخلها

فتح الجنون عينيه.. وبدأ البحث صائحا":


أنا آت اليكم.... أنا آت اليكم
كان الكسل أول من أنكشف...لأنه لم يبذل أي جهد في إخفاء نفسه

ثم ظهرت
الرقّة المختفية في القمر
وبعدها.. خرج الكذب من قاع البحيرة مقطوع النفس

واشار على
الشوق ان يرجع من باطن الأرض

وجدهم
الجنون جميعا..واحدا بعد الآخر

ماعدا
الحب
كاد يصاب بالأحباط والبأس.. في بحثه عن الحب

الى ان اقترب منه الحسد وهمس في أذنه: الحب مختف في شجيرة الورد

التقط
الجنون شوكة خشبية أشبه بالرمح.. وبدأ في طعن شجيرة الورد بشكل طائش ليخرج منها الحب

ولم يتوقف الا عندما سمع صوت بكاء يمزق القلوب ظهر الحب
وهو يحجب عينيه بيديه والدم يقطر من بين أصابعه

صاح
الجنون نادما": يا الهي ماذا فعلت؟

ماذا أفعل كي أصلح غلطتي بعد أن أفقدتك البصر ؟


أجابه
الحب : لن تستطيع إعادة النظر لي..

لكن لازال هناك ماتستطيع فعله لأجلي
كن دليلي

وهذا ماحصل من يومها

يمضي الحب الأعمى يقوده الجنون

الأحد، ١١ مارس ٢٠٠٧

عقارب

ما لفرق بين عقارب الزمن وعقارب الساعة ؟

..:: عـ ــقـ ــارب الـ ـسـ ـاعـ ـة ::..



نخطئ كثيرا" حين نظن ان عقارب الساعة لاتلسع ولاتقتل,

انها تمارس فينا أبشع أنواع القتل..لانها تلسع وقتنا

وتقتل عمرنا ونحن لاندرك وهذا النوع من العقارب لا ندرك

خطورته الا حين نلمح زحف الايام علينا عندها ندرك

أن عقارب الساعة في زحفها بين الثواني والدقائق قد

اختلست أجمل العمر..ترى هل فكر أحدكم في هذا اليوم..؟؟




..:: عـ ـقـ ـارب الـ ـدراسـ ـة ::..




على الرغم من صغر هذا النوع من العقارب الا أنها تؤذي

بعمق, لأنها تظهر في حياتنا في مرحلة مهمة من مراحل

العمر, وتلتصق بنا في وقت لانجيد فيه استخدام العقل كثيرا"

وتبث سمومها في براءتنا وقد ترافقنا الى بقية مراحلنا

وربما تحولنا سمومها المبكرة فينا مع الوقت الى..عقارب




..:: عـ ـقـ ـارب الـ ـصـ ـداقـ ـة ::..




قد نحتاج الى الكثير من الوقت لإكتشاف سموم هذا النوع

من العقارب,لأن ثقتك العمياء بعقارب الصداقة تجعلك تستبعد

أن يكونوا مصدر السموم الحقيقي في حياتك,وقد تستهلك

الكثير من العمر وأنت تبحث في جدار خصوصياتك عن

الثغرة التي تتسرب منها أسرارك الى الآخرين ,وتستهلك

الكثير من الغباء وأنت تشكو لهم همومك ويجيدون

الإنصات لك وفي أعماقهم ضحكة سخرية لاتسمعها أنت ,

لأن بينك وبينها جدار من الثقة, وقد يؤدي إكتشافك وجود

هذا النوع من العقارب في حياتك الى فقدان الثقة بالآخرين

وتجنب الإلتصاق بهم..



..:: عـ ـقـ ـارب الـ ـعـ ـمـ ـل ::..



هؤلاء قد لايكونون أخطر أنواع العقارب في عمرك لكنهم من

أقذر أنواعها لأنهم يبثون سمومهم في رزقك ومصدر عيشك,

وهذا النوع لايظهر ولايتكاثر الا بموت الضمير ويجيد بث

سمومه بطرق ملتويه وفي سريه تامة, وقد يبيح لنفسه لسعك

بسمومه فقط لأنك تتقدمه وتقف أمامه وقد لاتستطيع التخلص

منه مهما حاولت لأن وجوده في محيط عملك أمر لاتستطيع

تغييره , وقد لاتسعفك ظروفك الى الرحيل من المكان تجنبا"

لسمومه فتضطر وباسم الحاجه الى احتمال هذا النوع

البغيض من العقارب الذي يتكاثر بشكل مخيف ولايخلو منه مجال..



..:: عـ ـقـ ـارب الـ ـحـ ـب ::..



هذا النوع من العقارب من أشد أنواع العقارب خطورة عليك..

لشدة التصاقه بك وبحلمك ولسعته ان لم تقتلك دمرتك..

وهذا النوع من العقارب يتخصص في الحلم والاحساس,

فان كنت كتلة من الاحساس فان لسعته تنهيك تماما",

وقد تتجاهل سريان سمومه فيك وتحتمل الآلام وتزداد

التصاقا" به لأنك وصلت الى مرحلة متقدمه من..إدمــانه..


..:: عـ ـقـ ـارب الـ ـخـ ـريـ ـف ::..



هؤلاء تلتقيهم في خريف عمرك في وقت تكون فيه في أمسّ

الحاجه الى واحة دافئه تحتويك وتبث الأمن في نفسك

المرهقه المنهمكه من فصول الحياة, وتطمن احساسك

المخيف باستقبال خريف العمر فيقتحمون هدوءك ,

لايحترمون خريفك يمنحونك بعض التوهم المقيت, يبثون

سمومهم في استقرارك النفسي,ويستغلون حاجتك الى

اعادة الزمن الجميل من جديد..ويمارسون أدوارهم في

الخفاء ويفاجئونك بلسعتهم السامه كعقارب الرمل..



..:: عـ ـقـ ـارب الأقـ ـارب ::..



كان يقال في الماضي " الأقارب عقارب" وكان يقال أيضا"

"أقرب لك عقرب لك" وقله قليله تلك التي لم تتذوق لسعة

هذا النوع من العقارب, وسموم هذا النوع هي الأكثر مرارة

ولسعتها هي الأكثر ألما" , لأنها جاءت من الأقرب الذي كان

يجب أن يكون الأقرب لنا في كل شيء..





الاطفال يتعلمون من واقع الحياة






اذا عاش الطفل فى جو من التشجيع يتعلم الثقة بالنفس

اذا عاش الطفل فى جو من التحمل يتعلم الصبر

اذا عاش الطفل فى جو من التقدير يتعلم الرضى عن النفس

اذا عاش الطفل فى جو من المشاركة يتعلم الكرم

اذا عاش الطفل فى جو من الطيبة و مراعاه المشاعر يتعلم الاحترام

اذا عاش الطفل فى جو من السخرية تعلم الخجل

اذا عاش الطفل فى جو من الانصاف يتعلم العدل

اذا عاش الطفل فى جو من العداوة يتعلم العنف

السبت، ١٠ مارس ٢٠٠٧

قالوا عن الرجل

لا يليق بالرجل المهذب ان يسأل امرأة عن سنها.

* ابتسم لزوجتك تجدها رهن اشارت.

* ابغض الرجال عند النساء : البخيل والجبان.

* احسن الرجال حظا مع النساء: هو الرجل القادر عن الاستغناء عنهن.

* اذا شكا لك شاب من قسوة إمرأة فأعلم ان قلبه بين يديها.

* اذا كان جمال الرجل يجذب بعض النساء، فإن معضمهن يبحثن في الرجل عن رجولته لا عن جماله.

* اذا ميز الرجل المرأة بين جميع النساء فذلك هو الحب، واذا اصبح النساء جميعا لا يغنين الرجل ما تغنيه امرأة واحده فذلك هو الحب.

* اذا ابتسمت المرأة للرجل في الطريق جرى خلفها، واذا ابتسم الرجل للمراة تمنت ان يجري خلفها.

* اذا اخفق الرجل بالحب تمنى ان يعيش اعزبا طوال حياته، واذا اخفقت المراة بالحب اسرعت وتزوجت اول رجل تلقاه.

* اذا قوي شك الرجل بالمرأة ضعفت ثقتها في رجولته.

* اذا اخطأ الرجل فانه يندم ، واذا اخطات المراة فانها تقول باردون.

* اذا رأيت رجلا يفتح باب السيارة لزوجته ، فاعلم ان احدهما جديدا السيارة او الزوجة.

* اذا خسر الرجل صديقة لأجل امرأة ، فانه يخسر المراة والصديق معا.

* اذا كــذب الرجل فإن الف امرأة سوف تصدقه واذا كذبت المراة فلن تجد من يصدقها.

* ان اردت ان تكون محظوظا عند النساء فمازح المراة كالطفلة والطفلة كالمرأة.

* اذا احب الرجل امرأة سقاها من كــأس حنانه، واذا احبت امراة رجلا اظمأته دائما الى شفتيها.

* اذا فقد الرجل المرأة التي يهواها فانه يصعب عليه ان يجد غيرها بسهولة.

* اذا احب الرجل اظهر حبه دون ابطاء، اما المرأة فبعكسه تماما.

* اذا احب الرجل اصبحت له عشر عيون، واذا احبت المراة اصبح لها الف لسان.

* اذا تكلم الرجل حاول ان يكون منطقيا، اما المراة فتحاول ان تكون جذابة.

* اذا فهمت الرجال فادرس النساء.

* اسوأ انواع الرجال من لا يثق بامراته ، انه يحقر نفسه من حيث لا يدري.

* اسعد رجل في العالم هو ذاك الذي يكون الاول بقلب المرأة.

* اعتقد ان الرجال اقل كذبا من النساء ،باستثناء ساعة يغازلونهن فيها.

* اغبى انواع الرجل الذي يحب امرأة لا تحبه.

* اغلب الرجال ينقصهم الخيال، لذا يقومون مصمموا الازياء بسد ذالك الفراغ.

*اكبر عيوب الرجل، انه لا يضع نفسه مكان المراة التي يحكم عليه.

* اكثر ما تخشاه المراة من الرجل هو صمته، واكثر ما يخشاه الرجل من المرأة كــلامها.

* التملك بالنسبة للرجل نهاية، لكنه للمراة بداية.

* الحب خريف الرجل وربيع المرأة.

* الحب يستأذن المرأة لدخول قلبها، اما الرجل فانه يدخله مسرعا.

* الرجال يحبون قليلا وغالبا، والنساء يحببن كثيرا ونادرا.

* الرجال يقولون العلم قوة، والنساء يقلن الجمال سلطان.

* الرجال تفهمهم النساء ، ولكن النساء لا يفهمهم الا النساء.

* الرجال هم السبب في عدم حب النساء للرجال.

* الرجل في حبه يحب ان يعلم ما تفعله المرأة، في حين تحب ان تنسى المراة كل ما تفعله.

* الرجل الذي لا يغفر للمرأة هفواتها، لا يتمتع بفضائلها.

* الرجل المثقف جدا هو الذي، وجد شيئا اكثر اثارة للاهتمام من النساء.

* الرجل رجل في بعض الاوقات، والانثى انثى في كل الاوقات.

* الرجل الذي لا يعرف نواحي القوة فيه، هدف سهل للمراة التي لا تعرف نواحي الضعف فيه.

* الرجل له مصباح هو الضمير ،والمرأة لها نجم هو الامل ، فالمصباح يهدي والامل ينجي.

* الرجل الذي يهابه الرجال تحبه النساء.

* الرجل جذع الشجرة وساقها واوراقها، اما المرأة فهي ثمارها.

* الرجل هو الذي يتصدى للفهد، ويخاف من المرأة.

* الرجل لا يولع الا بالمرأة التي تحترم نفسها، وتميز بين الطبع والتصنع.

* الرجل عبارات نثرية، والمرأة قصائد واشعار خلابه ، والفتاة رؤوس اقلامهم.

* الرجل يفكر ثم يقرر، والمرأة تقرر ثم تفكر.

* الرجل يخفي خيانته وراء ابتسامته، والمراة تخفيها وراء دموعها.

*الرجل ارجوحة بين ابتسامة المراة ودموعها.

* الرجل القوي هو الذي يخضع المراة لارادته دون ان يأمرها بذلك.

* الرجل يظل جاهلا بالصفات التي يكرهها في المرأة حتى يتزوج.

* الرجل الذي لا يغتفر عيوب المرأة، هيهات ان ينعم بحبها.

الرجال يصنعون عظائم الامور هذه حقيقة ،لكن النساء يصنعن الرجال هذه حقيقة ننساها دائما.*

الأربعاء، ٧ مارس ٢٠٠٧

نحبهم

البعض نحبهم
لكن لا نقترب منهم... فهم في البعد أحلى
وهم في البعد أرقى... وهم في البعد أغلى


و البعض نحبهم
ونسعى كي نقترب منهم
ونتقاسم تفاصيل الحياة معهم
ويؤلمنا الابتعاد عنهم
ويصعب علينا تصور الحياة حين تخلو منهم

و البعض نحبهم
ونتمنى أن نعيش حكاية جميله معهم
ونفتعل الصدف لكي نلتقي بهم
ونختلق الأسباب كي نراهم
ونعيش في الخيال أكثر من الواقع معهم


و البعض نحبهم
لكن بيننا وبين أنفسنا فقط فنصمت برغم ألم الصمت
فلا نجاهر بحبهم حتى لهم لان العوائق كثيرة
والعواقب مخيفه ومن الأفضل لنا ولهم أن تبقى
الأبواب بيننا
وبينهم مغلقه





و البعض نحبهم
فنملأ الأرض بحبهم ونحدث الدنيا عنهم
ونثرثر بهم في كل الأوقات
ونحتاج إلى وجودهم ....كالماء ....والهواء
ونختنق في غيابهم أو الابتعاد عنهم

و البعض نحبهم
لأننا لا نجد سواهم
وحاجتنا إلى الحب تدفعنا نحوهم
فالأيام تمضي
والعمر ينقضي
والزمن لا يقف
ويرعبنا بأن نبقى بلا رفيق


و البعض نحبهم
لان مثلهم لا يستحق سوى الحب
ولا نملك أمامهم سوى أن نحب
فنتعلم منهم أشياء جميله
ونرمم معهم أشياء كثيرة
ونعيد طلاء الحياة من جديد
ونسعى صادقين كي نمنحهم بعض السعادة


و البعض نحبهم
لكننا لا نجد صدى لهذا الحب في
قلوبهــم
فننهار و ننكسر
و نتخبط في حكايات فاشلة
فلا نكرههم
ولا ننساهم
ولا نحب سواهم
ونعود نبكيهم بعد كل محاوله فاشلة







إذا قررت يوما أن تترك حبيباً فلا تترك له جرحاً فمن اعطانا قلباً لايستحق
ابداً منا ان نغرس فيه سهماً او نترك له لحظه الم تشقيه...وما أجمل أن تبقى
بيننا لحظات الزمن الجميل...وإذا فرقت الايام بينكما فلا تتذكر لمن كنت تحب
غير كل احساس صادق...ولاتتحدث عنه إلا بكل ماهو رائع ونبيل...فقد اعطاك
قلباً...واعطيته عمراً وليس هناك
اغلى من القلب والعمر في حياة الانسان...واذا جلست يوماً وحيداً تحاول ان تجمع
حولك ظلال ايام جميلة عشتها مع من تحب، اترك بعيداً كل مشاعر الالم والوحشة
التي فرقت بينكما
حاول ان تجمع في دفاترك كل الكلمات الجميله التي سمعتها ممن تحب...وكل
الكلمات الصادقة التي قلتها لمن تحب...واجعل في اي مجموعة من الصور الجميلة
لهذا الانسان الذي سكن قلبك يوماً...ملامحه...وبريق عينيه
الحزين...وابتسامته في لحظة صفاء...ووحشته في لحظه ضيق...والامل الذي كبر
بينكما يوماً...وترعرع حتى وإن كان قد ذبل ومات

الاثنين، ٥ مارس ٢٠٠٧

مشاعر صغيرة



في تلك الفترة الرائعة في حياة الانسان حيث تتخلق اولي مشاعره الصغيرة جاءت لي تلك الفكرة فاتمني ان تعجبكم واعذركم ان لم تحظي علي قبولكم

الشمس الساطعة تلفح وجهه بينما هو يسير في خطواته المتثاقلة وهو يدحرج أمامه ذلك الحجر الصغير من خلال ركله وكأنه ينفث فيه جم غضبه في طريق العودة بعد أن تخلي عن صحبة زملائه المعتادة في رحلة الرجوع بل وامتنع رغم إحساسه بالتعب عن استقلال الحافلة مفضلا السير وحيدا في هذا اليوم القائظ ..


مشاعر مختلطة ومضطربة تسيطر علي عقله الصغير..


لم يكن مجرد شعوره بالاهانة لهزيمته من زميله في المدرسة في تلك المشاجرة التي حدثت علي رؤوس الأشهاد من رفاقه خاصة وانه كان يعلم إنها معركة غير متكافئة فخصمه يتمتع بقامة وجسم ضخم تجعلك تظن أنها لطالب في المرحلة الإعدادية وليس في الصف الخامس الابتدائي...


بل كان أكثر ما ألمه موقفها هي..


وقد استشعر في انضمامها لطائفة المشجعين اللذين تتعالي صيحاتهم للمطالبة بمزيد من الإثارة عدم الاكتراث لمصيره, بل انه يتصور أنها كانت تشجع غريمه..
وبعد المعركة.. تمني أن يسمع منها ولو كلمة مواساة له او يري في عينيها نظرة الإشفاق عليه لكن خاب ظنه ..


وهي ..رفيقة الصبا فهما الاثنان يقطنان في نفس البناية وكثيرا ما لعبا سويا وقضيا الكثير من ايام الطفولة البريئة سويا لكنها نسيت كل شئ وتنكرت لأيام الصبا ..


العرق ينصبب منه والإرهاق يبلغ منه مبلغه حتي انه لا يجد مفرا من الاستراحة تحت واحدة من الأشجار الضخمة علي الطريق ومتخذا من ظلها المتسع درع له من وهج الشمس ..
كان للإرهاق ونسمات الهواء الرقيقة التي تتخذ من ظلال الأشجار مرفأ دورا كبيرا في تسلل النعاس خلسة إلي جفنيه , ووجدت الأحلام فرصتها لتتلاعب برأسه الصغير..


"
فتارة يري نفسه وهو يكيل اللكمات لخصمه حتى يتغلب عليه وحينها تجئ لتهنئته لكنه يتجاهلها ويبتعد عنها ,وتارة يجدها تعتذر له وهي تبكي حتى يقرر في نهاية الأمر الصفح عنها, وتتداعي في رأسها مشاهد لجني علاء الدين وحوريات البحر حتى فجأة يظهر له وحش علي صورة كلب ضخم وهو يحاول مهاجمته , وصورة امه وهي تدافع عنه "


انه يشعر بالبرودة وشئ بارد يلامس جبهته , يفتح عينيه بصعوبة , يطالعه وجه أمه والتي ما أن تدرك أفاقته حتى ترتسم علي ثغرها ابتسامة حانية ..


تحمل عينيه الذاهلة الكثير من التسأولات ..


تخبره انه عندما تأخر أخبرتهم نهي ما حدث في المدرسة وأنهم وجدوه نائم تحت الشجرة وقد كان يهذي وقد بدا أصابته بحمي من تأثير تعرضه للشمس..


كان ذكر اسم نهي سببا في استعادته لمشاعر الغضب والثورة في نفسه وقد ظهر ذلك في ملامحه, وقد اخذ يحكي لامه ما حدث منها بكلمات تحمل إحساسه بالحنق والغضب..


كان ردها ابتسامة تحمل تعبير الشفقة والاندهاش إن طفلها الصغير بدأ يخطو أولي خطواته في عالم الفتيان وان مشاعره الصغيرة بدأت تتلمس لأول مرة ارض الواقع..


يرن جرس الباب .. فتذهب لتفتح الباب ويسمع اسمها حيث تدعوها أمه لرؤيته بينما تذهب لتحضر لها كوب من العصير..


يحاول أن يتظاهر بالنوم بإغماض عينيه, يشعر باقترابها..


يدها الرقيقة تتحسس وجهه المبتل ..


ثم إذا بها تطبع علي جبهته قبلة رقيقة تجعله ينسي كل ماحدث منها لتبقي ذكري الطفولة الجميلة

صديقتي... وداعاً


صديقتي...
يالك من صديقة مخلصة...


تحملت مني مالم يتحمله أصدقائي و أحبابي
..
قاسيت معي لحظات ألمي..
حزنت لي أكثر مما تحزنين لنفسك..
فرحت لي مع كثرة همومك..
صبرت علي في لحظات غضبي..
عانيت من هجرتي المتكررة لكي..

و مع ذلك...

لم تضجري مني..
لم تيأسي مني..
لم تتركيني في ضعفي كما فعلت..
لم تهجريني أبدا كما هجرت..
لم تنسيني يوما..
لم تكرهيني أبدا..

و لكن...

أما آن الفراق..
أما آن أن أختار طريقي..
أما آن أن أرى العالم..
أما آن أن أهجرك للأبد..
أما آن أن تضجري مني..
أما آن أن أصادق غيرك..

مالك لا تردين...

صمتك يقتلني..
صمودك يبهرني..
نظراتك ترعبني..
حركاتك تقلقني..
أنفاسك تثلجني..
كبريائك يهزني..

وداعا حان الفراق...

فلتنسيني كما سأنساك للأبد..
فلتهجريني كما سأهجرك للأبد..
فلتعيشي من غيري كما سأعيش من غيرك..
فلتبحثي عن غيري كما سأبحث عن غيرك..
فلتصادقي غيري كما سأصادق غيرك..
فلنتصافح وداعا لآخر مرة..



هنا قالت...
لا لن نتصافح وداعا..
لا لن نفترق للأبد..

ارحل و لكنك...
ستجدني عندما تحتاجني..
ستجدني أينما ذهبت..

لأني أنا...
أنا صديقتك الوفية..
أنا صديقتك التي تحتاجها..

أنا
...

الوحدة

حروف من زيف

كان يرقب الشمس وهي تواصل رحلتها المعتادة نحو المغيب , وبدأ يشعر بالبرودة تجتاح جسده وكأن الشمس اخذت معها احساسه بالدفئ في رحلتها هذه !
هل حالة الخواء العاطفي التي تسيطر عليه هي سبب هذا الشعور؟
انه كثيرا ما سئل نفسه عن جدوي حياته .. وما هو الهدف الذي يعيش من اجله ؟!
لقد تجاوز عمره الثلاثون , دون ان يحقق شئ ذات قيمة!
وعلي الرغم من انه اصبح محررا ناجحا ورئيسا لقسم الحوادث في احد الجرائد الكبري..
لكنه في المقابل وعلي مستوي حياته الشخصية لم يحقق شيئا !
لقد انتهت كل علاقاته العاطفية بالفشل , ليجد نفسه وحيدا بلا زوجة او اولاد...
بينما اصدقائه قد شغلتهم دوامة الحياة, فباتت اللقاءات بينهما علي فترات متباعدة ..
وقد صار قدومه لمشاهدة غروب الشمس علي صفحة النهر طقسا شبه يومي...
حتي في ليلة كهذه من ليالي الشتاء الباردة!
ظلت هذه الافكار والتساؤلات تمزق عقله !.. بينما كانت الشمس قد انسحبت من الافق مخلفة هذا اللون القاتم الذي صار يغلف السماء ..
وقد احس ان مشهد الغروب ولد لديه حالة من الاكتئاب ؟!... بعد ان كان يبهره في السابق !
وقداخذ الظلام يزحف ببطأ وهو يسدل استاره السوداء لتحيط بالموجودات في ايقاع حزين ..
ومخلفا صمتا رهيب موحش... مالبث ان قطعته صرخة الم مرعبة , اعقبها صرخات متوالية تخللها صوت شجار مرتفع ..
جال ببصره باحثا عن مصدر هذا الصوت, حني وقع بصره علي المشهد...
فتي بدا انه يخطو اولي خطواته في عالم الرجال يكيل الصفعات والركلات لشئ لم يتبين معالمه في بادئ الامر وان دلت الصرخات المنبعثة انه صوت فتاة !
اقترب بخطوات حذرة...وعلي ضوء عمود النور حدد ملامح فتاة اجتازت بالكاد مرحلة الطفولة, كانت ملامحها تحمل درجة من الجمال وان غلفتها يد الاهمال بطبقة من القذارة !
بدا الاثنين في ملابسهم البالية مما اصطلح عليه مجازا في وسائل الاعلام "اولاد الشوارع"
وكان مما ادهشه عدم اكتراث المارة بما يحدث, وكان اقصي اهتمام اظهره احدهم , الوقوف لثواني ثم ما لبث ان واصل طريقه بعد ترديده بعض العبارات التي تعبر عن الاستياء !
وقد بدأ يسترجع المقالات النارية التي طالما كتبها عن ظاهرة "اولاد الشوارع" , ودعوته الدائمة للمجتمع لتقديم الاهتمام والرعاية والعطف لهذه الفئة من المجتمع !
وهو الان في اول احتكاك حقيقي بارض الواقع..
وقد ادرك انه امام خياران:
احدهما يغريه بعدم الالتفات للامر ومغادرة المكان , وهو يعني ببساطة التنكر لكل تلك الشعارات البراقة التي طالما تشدق بها !
او التدخل لحماية الفتاة وما قد ينتج عن هذا التصرف من عواقب لا يمكن توقعها !
لكن حيرته لم تستمر كثيرا اذ حدث شئ غير متوقع !
تمكنت الفتاة من الافلات من قبضة الفتي واسرعت في اتجاهه , ثم تشبست بملابسه وهي تردد عبارات منتحبة تحمل معاني التوسل والرجاء ...
وهكذا لم يجد امامه مفر من المواجهة, لكنه فوجئ بالفتي يخرج شئ ما يلمع من بين طيات ملابسه, اتضح له انه نصل سكين وقد اخذ يلوح به في الهواء مهددا , ومع اقترابه كاد النصل ان يخترقه, وقد بدأ حينئذ يشعر بالخطر , لكن علي غير المتوقع هذه المرة , تجمع بعض المارة اللذين شد انتباهم هذا التطور الاخير, حيث تجاوز الامر هذه المرة كونه مجرد مشاجرة معتادة بين اولاد الشوارع !!
ام الفتي وقد رأي هذا التجمع من الناس فقد فضل الانسحاب وان لم يغفل اطلاق بعض العبلرات التي تجمع بين السباب للموجودين والتهديد للفتاة, والتي كانت في ذلك الوقت منكمشة علي نفسها وهي ترتجف وان اخذت ارتجفاتها طابع منتظم , وان لم تتضح اسبابها !
هل هو شعور بالبرد ... ام هو شعور بالخوف ... ؟
ولم ينسي المتجمعون اللذين بدأوا الانصراف اطلاق السنتهم بعبارات متباينة المعني, تتمحور حول القاء المسؤليات تارة علي اهالي هؤلاء وتارة علي الدولة التي تركت هذه الفئة دونما اهتمام, ولم يتأخر احدهم في تقديم نصيحته عن وجوب ابتعاده عن هذه الفئات المشاكسة الخطرة, الذي لن يجني من ورائها سوي المتاعب !
ومع انصراف الجميع , عاوده احساسه بالحيرة ازاء مصير الفتاة , لكنه بعد فترة وجيزة رأي انه لن يستطيع ان يفعل لها شيئا !
وقبل ان ينصرف ولاراحة ضميره اخرج بعض الاوراق النقدية من محفظته ودسها في يد الفتاة التي اطبقت عليها في حركة لاارادية , اذ ظلت علي حالتها من الانكماش والاهتزاز المنتظم !
بعد يومين..
في الجريدة..اخذ يطالع علي الكمبيوتر تجهيزات صفحة الحوادث الذي يرأسها استعدادا لعدد الغد, وبينما هو يستعرض الصور التي تتضمنها الصفحة , اذ رأي شئ جمد الدماء في عروقه !
صورة الفتاة ملطخة بالدماء... وبجوار الصورة ذكرت تفاصيل الخبر " لقت فتاة من اولاد الشوارع مصرعها, وقد قام الجاني بذبح الفتاة بوحشية بعد ان اغتصبها...
ومازالت الشرطة تبحث عن الجاني !!!!

الأحد، ٤ مارس ٢٠٠٧

لا..انه عاشق


ملل..تعب..إرهاق..حزن!!!

تباً..ماذا يفعل كل من حولي..

ام انهم مثلي؟؟

يحسون بالملل والتعب والارهاق والحزن؟!!

لكن لا

انهم سعداء

فأنا اري تلك الابتسامة في عيونهم؟؟

يفعلون ما يريدون..وهذا حقهم

لكنني لست مثلهم

انهم يمرحون..يتهامسون

وانا وحيد..صامت!!

لا ادري ماذا فعلت!!

أكان الامر يستحق كل ذلك؟؟

))نعم..انتي لا تعنيني في شئ))

رباه..ما الذي قلته؟؟

هل كنت اعني ما اقول؟

ام هو الغضب؟!

اهي تستحق مني كل هذا؟

اليس من حقها ان تأخذ مني ولو دقائق لتشرح الامر؟

يالي من مندفع

دقائق كانت ستفي بالغرض..

يالي من بخيل!!

لن اسامح نفسي بعد الان

إلا إذا سامحتني هي

ولكن..كيف ذلك؟

والألم لا يفارقني!!

فات الأن اكثر من عشر سنوات!!

لا بد ان اراها

ونرجع مرة اخري

وتتشابك ايادينا من جديد

فأنا منها..وهي مني

اعرف ان ذلك مستحيل!!

لكن يجب ان اذهب لها مرة اخري..يجب!!

حتي تراني..

وأحس بها!!

ها أنا من جديد..

انا معكي يا حبيبتي

لن اسامح نفسي حتي تسامحيني..

وانا لن اعرف انكي سامحتيني

فأنتي لن تردي علي!!

إذن..فلن اسامح نفسي ابدا..

لكن يكفي انني معكي..

اراكي..ولو بعين الخيال

ولكني احس بكي

احس بأناملك تلمس وجهي

نظراتك تعبر جسدي لترى روحي

لن انساكي ابدا ما حييت..

***************

)من هذا الشاب الذي غادر الان؟(

)الا تعرفه؟؟انه مدحت..يأتي الي المقابر كل يوم منذ عشر سني!!)

)ولماذا؟(

)لقد قال لي صديقه منذ سنوات انه يأتي ليزور من احب...)

)ولكن كل يوم لمدة عشر سنين!..انه مجنون)

)لا..انه عاشق!!(