لحظه الوداع
أعرف إني مُجهد اليوم
ومجهدٌ الآن
وأحِسُ بداخلي أني مجهد غداً
تعِبتُ
بعمري تعِبت
وأيُ تعب انعته لكم
دفتري مُبلل وقلمي يعلنُ الحداد
ومشاعري في حالة صرع مخيف
وقلبي مُغبر تكسوه الآتربه
جراءَ ترميم الخريف
سكوت في داخلي ونحيبٌ بدفتري
قلمي مُعتل ودفتري مُبتل
ولحظاتي انصهر منها الفرح
كأني في داخل صومعة الحزن مُحتل
انتحر مني المرح
كلي في حالة غثياان ليس له حل
آملٌ مكسور
وحظٌ مقهور
وعذرٌ غير مقبول
لا أعرف اليوم
احساسي متبلد
هل هي لحظات وداع
أم لحظات بئس وتعب ونقصُ متاع
لا اعلم من الذي يحتضر الان
حرفي ام قلبي ام كلي
فقد أنطفأت شمعة امل
كانت تنير لي طريقا ما اخترتهُ
واليوم تنكر لي ذلك النور الخافت
وأنطفأت الشمعه
وبقي الحذر كل الحذر
باني مفارق حتماً اليوم قبل الغد
لاتسأليني أين الطريق
لأنني وحتى هذه اللحظه لم اعي مابي
ماذا اعتراني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق