الأحد، ٤ مارس ٢٠٠٧

طلقات

خريفية هذه الليالي !!!
لطالما حلمت بهذه الليالي الخريفية التي تأخذي معها في سحرها الأبدي التي يذوب فيه كل العشاق، لطالما حلمت بالهدوء والراحة بعد عناء السنين، لطالما رأيتهما يتبدلان الطلقات.
يطلقانها نحوي يصرون علي أن أتحمل وحدي النتيجة، دائماً هما هنا واقفان يتبدلان طلقاتهم العتيه، لا يعرفان إلي أين تتجه هذه الطلقات، لا يعرفان أنهم يدمرون زهرة عمرهم دون أن يتحرك جبينهم، لا يدركان أن هذه الطلقات لا تمسهم بسوء ولكنها تأخذ مني عمري تأخذ مني حياتي.
لحظات تمر لا تنتهي شجون الحياة تتحمل فوق رأسي المريض الذي يئن من لحظات الألم المتجمعة حوله والتي تجبره علي الأنين علي تحمل الألم الأبدي.
مغرضة هذه الحياة !!!..الألم يتجمع يصر علي أن يخترق جسدي الذي أثكلته الجراح، لحظات من اليأس إصرار علي الندم.
أخذت أتحرك بهدوء أريد التخلص من هذا الألم الذي استبد بجسدي، شعار الدمع صار رفيقي مئات اللحظات تمر لم يعد هناك مؤنس سوي لحظات بغيضة ما زالا يصران علي توجيه طلقاتهم نحوي.
أتألم أعلم أنه لا مفر من الألم لا يوجد مهرب منه لقد أصرا علي أن يكملان علي ما تبقي مني، أو أنه لا يوجد مفر من القدر.
حقاً ؟؟!! .. أتابع هما بنظرات شقية قد أضنها الألم ما زالا يصران علي الإطلاق لا يتوقفان.
تمزق في جدار الروح يزداد التمزق، الهث في البعد عنها أتحامل، تتبعني حيث أغدو يزداد التمزق.
أسقط يزداد التمزق أخرج سكينا من الألم أنظر إلي تلك الروح الممزقة أزيد من التمزق تزداد الطلقات اقطع أنا تلك الروح البائسة أكمل عملي باستمتاع.
نشوة غريبة تجتاح كامل جسدي أكمل التمزيق. لم أعد أشعر بالألم.
ضحكة جزلة تخرج من أعماقي أكمل التمزيق.
تئن تحتضر تتوسل إلي لا ألتفت إليها.
أكمل التمزيق.
مازال صوت الأنين لا يتوقف كلما تزايد الأنين كلما أزدت نشوة. أترك تلك الروح البالية أنظر حولي !!!
أجد صراع دائر طلقات تتجه نحو تلك الروح البالية لا ألتفت إليها أتحرك أسمع صوت الأنين ،الاحتضار تتوسل إلي,. لا ألتفت إليها .
وأكمل طريقي في هدوء.

ليست هناك تعليقات: